الشيخ علي الكوراني العاملي
274
جواهر التاريخ ( سيرة الإمام الحسن ع )
من دم . وكان يقول : سقيت السم مراراً ما أصابني فيها ما أصابني في هذه المرة لقد لفظت كبدي فجعلت أقلبها بعود كان كان في يدي ) . ( والغدير : 11 / 11 ) 2 - وقال أبو الحسن المدائني : ( كانت وفاته في سنة 49 ه وكان مريضاً أربعين يوماً ، وكان سنه سبعاً وأربعين سنة ، دس إليه معاوية سماً على يد جعدة بنت الأشعث زوجة الحسن وقال لها : إن قتلتيه بالسم فلك مائة ألف وأزوجك يزيد ابني . فلما مات وفى لها بالمال ولم يزوجها من يزيد وقال : أخشى أن تصنعي بابني ما صنعت بابن رسول الله ) . ( شرح النهج : 16 / 11 ) . 3 - وقال الشعبي : ( إنما دس إليها معاوية فقال : سُمِّي الحسن وأزوجك يزيداً وأعطيك مائة ألف درهم ، فلما مات الحسن بعثت إلى معاوية تطلب إنجاز الوعد فبعث إليها بالمال وقال : إني أحب يزيد وأرجو حياته ، ولولا ذلك لزوجتك إياه ! وقال الشعبي : ومصداق هذا القول : أن الحسن كان يقول عند موته وقد بلغه ما صنع معاوية : لقد عملتْ شربتُه وبلغتْ أمنيته ، والله لا يفي بما وعد ، ولا يصدق فيما يقول ) . ( الغدير : 11 / 10 ، عن تذكرة ابن الجوزي . والانتصار للمؤلف : 8 / 33 ) . 4 - وقال السدي : ( دس إليها يزيد بن معاوية أن سمي الحسن وأتزوجك . فسمته فلما مات أرسلت إلى يزيد تسئله الوفاء بالوعد فقال : أنا والله ما أرضاك للحسن ، أفنرضاك لأنفسنا ؟ ) ( الغدير : 11 / 10 ، عن تذكرة ابن الجوزي / 121 ) 5 - طائفة من العلماء ، ذكرهم في الإستيعاب : 1 / 141 ، وفي طبعة : 1 / 389 : ( قال قتادة ، وأبو بكر بن حفص : سُمَّ الحسن بن علي ، سمته امرأته بنت الأشعث بن قيس الكندي . وقالت طائفة : كان ذلك منها بتدسيس معاوية إليها وما بذل لها في ذلك وكان لها ضرائر . فالله أعلم ) . انتهى . ولم يعيِّن من هم أولئك الطائفة ! 6 - ابن الأعثم في كتاب الفتوح : 4 / 318 ، قال : ( وأرسل مروان بن الحكم إلى